
*يسألني البعض عنك ؟
هل نسيته ..
كنت اردد كلماتي المعتاده
“من تقصد ” !
لـ أخفي أجابتي الكاذبه
وكنت اتجنب هذه الإسئله لكي لا أذكر
أياماً مضت .. حين كنت أقول لك :
بأني أخاف المستقبل من دونك
وبان افتقدك ويبعثر الحنين قلبي !
وكنت أخاف ان أسئٌل وتسقط دموعي
شوقاً وحرقه أمامهم
ف دموعي ليس لها عذراً سواك “
اريد ان أسأل عنك ..
هل أنت بخير ! هل آنت سعيد !
ليس لكي اتطمئن عليك لأني أعلم
*انك كذلك : )
بل لأخرج شيء مآ بدآخلي ..
آنا أعيش في أجواء مبعثره جداً
مليئه بكك وبغيابك الذي بات يخنقني
ورغم هذا الموت البطئ الذي لون حياتي
إلا اني أريد ان أكون امامك ذلك
المليئ بالكبرياء
الذي يخرج من
حيآته من ’ لا يستحقها ’ !
أنا لا أكذب كنت آنتظر منك إتصالاً
ولكني سئمت من ان ينتهي آنتظاري
ويسرق ابتسامتي بلا جدوى
وينتهي يومي بخيبه امل
ويبدأ يوماً جديداً وآنتظآراً جديداً
*ولكن تبين لي بأنك تظنني قد نسيت فعلاً
ولا يعني لي الماضي ..
آتعلم ! أعدك ان أكوون كذلك ..
لذلك عندما أسئل عنك :
كنت اخذ نفس عميق وآتمتم
لا يعني لي الكثير !
و م زلت ادعي بينهُم انكك ماضٍ و لّى وَ انتهى
و انا مدركك تمامًا انك حاضر في الذاكرةة
لَن تمضي ابداً ;”)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق